العلامة المجلسي

397

بحار الأنوار

مرض ( 1 ) رسول الله صلى الله عليه وآله أن تسأله عن هذا الامر فيمن هو ؟ فأبيت ، وأشرت عليك عند ( 2 ) وفاته أن تعاجل البيعة ( 3 ) فأبيت ، وقد أشرت عليك حين سماك عمر في الشورى اليوم أن ترفع نفسك عنها ولا تدخل معهم ، فأبيت ، فاحفظ عني واحدة ، كلما عرض عليك القوم الامر فقل : لا ، إلا أن يولوك ، واعلم أن هؤلاء لا ( 4 ) يبرحون يدفعونك عن هذا الامر حتى يقوم لك به غيرك ، وأيم الله لا تناله إلا بشر لا ينفع معه خير . فقال علي عليه السلام : أما إني أعلم أنهم سيولون عثمان ، وليحدثن البدع والاحداث ، ولئن بقي لأذكرنك وإن قتل أو مات ليتداولنها ( 5 ) بنو أمية بينهم ، وإن كنت حيا لتجدني حيث يكرهون ، ثم تمثل : حلفت ( 6 ) برب الراقصات عشية * غدون خفافا يبتدرن ( 7 ) المحصبا ( 8 ) ليحتلبن ( 9 ) رهط ابن يعمر غدوة ( 10 ) * بخيعا ( 11 ) بنو الشداخ ( 12 ) وردا مصلبا

--> ( 1 ) في تاريخ الطبري : وفاة . ( 2 ) في المصدر : بعد ، بدلا من : عند . ( 3 ) في المصدر : الامر ، بدلا من : البيعة . ( 4 ) في المصدر : واحذر هؤلاء الرهط فإنهم لا . . ( 5 ) جاء في حاشية ( ك ) : ليناولونها . ابن أبي الحديد . ( 6 ) في ( س ) : حلقت . ( 7 ) في المصدر : فتبدرن ، وفي ( س ) : يبتدرون . وجاء في حاشية ( ك ) : فابتدرن . الكامل . ( 8 ) قال في النهاية 1 / 393 : حصبوا . . أي أقيموا بالمحصب ، وهو الشعب الذي مخرجه إلى الأبطح بين مكة ومنى . ( 9 ) في المصدر : ليحتلين ، وجاء في حاشية ( ك ) : ليحتلبا . كامل . ( 10 ) في المصدر : مارئا ، وفي ( ك ) نسخة : فارسا . كامل . ( 11 ) في المصدر : نجيعا . قال في النهاية 1 / 102 : بخع أنفسهم . . أي قهرها وإذ لا لها بالطاعة . ( 12 ) قال في القاموس 1 / 262 : ويعمر الشداخ - كطوال وطياب ، وقد يفتح - أحد حكامهم حكم بين قضاعة وقصي في أمر الكعبة ، وكثر القتل فشدخ دماء قضاعة تحت قدمه وأبطلها فقضى بالبيت لقصي .